تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

إني لكم فرط على الحوض ، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال فأقول فيم هذا ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا ( 1 ) ومن البخاري عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن النبي قال : يردن على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤن عنه ، فأقول يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى ( 2 ) . ومن الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض ( 3 ) ومنهما عن حذيفة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن حوضي لابعد من أيلة إلى عدن ، والذي نفسي بيده لأذودن عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه ( 4 ) . وروى من سنن أبي داود عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين ، والنصارى مثل ذلك ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ( 5 ) . ومن صحيح الترمذي ، عن ابن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : .

هامش
( 1 ) المصدر نفسه ص 123 ، وصدر الحديث : قالت : كنت أسمع الناس يذكرون الحوض ولم أسمع ذلك من رسول الله ، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني ، سمعت رسول الله يقول : أيها الناس ! فقلت للجارية : استأخري عنى ، قالت : إنما دعا الرجال ولم يدع النساء ، فقلت : انى من الناس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . الحديث ( 2 ) جامع الأصول ج 11 ص 122 . ( 3 ) جامع الأصول ج 11 ص 122 . ( 4 ) جامع الأصول ج 11 ص 122 ، لكنه قال : أخرجه مسلم ، ( 5 ) جامع الأصول ج 10 ص 408 وقد أخرجه عن أبي داود والترمذي ، ولفظ الترمذي : " وتفرقت النصارى على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة " بدل قوله " والنصارى مثل ذلك "