تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بيان : إنما نفى ( عليه السلام ) الامام المفترض ( 1 ) الطاعة تقية منهم ، وورى في ذلك أولا بأن أراد بأهل بيته غيره ، فلما صرح به ( عليه السلام ) قال : ما قلت لهم ذلك ، وكان كذلك لأنه ( عليه السلام ) لم يكن قال ذلك لهم ، بل قال لغيرهم وهم سمعوه منهم ، ويحتمل أن يكون لفظ " المثل " في بعض المواضع زائدا والمراد عينها مع أن وجود الأمثال لا ينافي وجود أعيانها أيضا . ولعل تحريك اليد للإشارة إلى القرب أيضا كما هو الشائع بين الناس ، وكان غرض السائل عن كونه أكثر لحما أو أبوه ( عليهما السلام ) استعلام استوائه على قامته ( عليه السلام ) أم لا ظنا منه أن هذا تابع اللحم وطول القامة ، فأجاب ( عليه السلام ) بما يظهر منه أنه ليس كذلك بأن بين أن مع كون أبي ألحم مني كانت على قامتي أقرب إلى الاستواء منه لأني إلى الكون قائما أقرب ، ولعل بيان ذلك لقوة رجائهم وعدم يأسهم من تعجيل الفرج . 7 - بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة عن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كان حيث ما دار التابوت فثم الملك ، وحيثما دار السلاح فثم العلم ( 2 ) . بصائر الدرجات : عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسن عن فضالة عن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) . 8 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور الملك حيث دار السلاح كما كان يدور حيث دار التابوت ( 4 ) . 9 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عن أديم بن الحر عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورث
هامش
( 1 ) ولعل المراد الامام المفترض الطاعة القائم بالسيف على ما يرون الزيدية وعليه لا يحتاج إلى توجيه . ( 2 ) بصائر الدرجات : 48 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 50 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 48 .