تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
قوله ( عليه السلام ) : فعظم أي عظم اليمين بالحق والحرمة كأن قال : أقسمت عليك بحق فلان وبحرمة فلان لما أخبرتني أن السيف الذي أخذه المأمون منك هو سيف الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أولا ، وفي بعض النسخ " فعزم " بالزاي وهو أظهر ، وقد مر مثله . 16 - بصائر الدرجات : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عما يتحدث الناس إنما هي صحيفة مختومة قال فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن وإلى الحسين ، ثم حين قتل الحسين ( عليه السلام ) استودعه ( 1 ) أم سلمة ، ثم قبض ( 2 ) بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم ( 3 ) . 17 - أحمد بن محمد عن الأهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عن سليمان بن خالد قال : قلت : إن العجلية يزعمون أن سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ولد الحسن ، قال : كذبوا والله قد كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيفان وفي أحدهما علامة في ميمنته فليخبروا بعلامتهما وأسمائهما إن كانوا صادقين ، ولكن لا ازري ابن عمي ، قال : قلت : وما اسمها ؟ قال : أحدهما الرسوم والآخر مخذم ( 4 ) . بيان : لعله إنما سمي الرسوم لعلامات كانت فيه ، أو لسرعة نفوذه وكثرة استعماله قال الفيروزآبادي : الرسوم : الذي يبقى على السير يوما وليلة ، وقد مر أن الأظهر أنه بالباء أي يمضي في الضريبة ويغيب فيها من رسب : إذا ذهب إلى أسفل وإذا ثبت كذا ذكر في النهاية وقال : الخذم : القطع ، وبه سمي السيف مخذما . 18 - بصائر الدرجات : محمد بن أحمد عن الحسين عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن عبد
هامش
( 1 ) في نسخة : فلما أن حس الحسين ( عليه السلام ) انه يقتل استودعه . ( 2 ) في نسخة : ثم قبضه . ( 3 ) بصائر الدرجات : 49 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 50 .