تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
4 - بصائر الدرجات : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن ابن مسكان عن سليمان بن هارون قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن العجلية يزعمون أن عبد الله بن الحسن يدعي أن سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنده ، فقال : والله لقد كذب ، فوالله ما هو عنده وما رآه بواحدة من عينيه قط ولا رآه أبوه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين ، وإن صاحبه لمحفوظ محفوظ له ، ولا يذهبن يمينا ولا شمالا فان الامر واضح . والله لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الامر من موضعه الذي وضعه الله ما استطاعوا ، ولو أن خلق الله كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء الله لهذا الامر بأهل يكونون هم أهله . ( 1 ) ير محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة عن سليمان بن هارون مثله . ( 2 ) 5 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسين عن أبيه عن ظريف بن ناصح قال : لما كانت الليلة التي ظهر فيها محمد بن عبد الله بن الحسن دعا أبو عبد الله ( عليه السلام ) بسفط له ، فلما وضع بين يديه فتحه فمد يديه إلى شئ فتناوله فتعيب منه شئ . فغضب ثم دعا سعيدة فأسمعها فقال له حمزة بن عبد الله بن محمد : أصلحك الله لقد غضبت غضبا ما أراك غضبت مثله ، فقال له : ما تدري ما هذه ؟ هذه العقاب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : ثم أخرج صرة فأخذها بيده ، فقال : في هذه الصرة مائتا دينار عزلها علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن ثمن عمودان أعدت ( 3 ) لهذا الحدث الذي حدث الليلة بالمدينة ، قال : فأخذها فمضى فكانت نفقته بطيبة . ( 4 ) بيان : فأسمعها ( 5 ) أي شتمها ، وعمودان كأنه اسم ضيعة باعها ( عليه السلام ) فأعد من ثمنها مائتي دينار لتلك الداهية التي علم أنها تحدث بالمدينة ، وطيبة بالفتح :
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 47 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 48 فيه اختلاف ونقص راجعه . ( 3 ) في المصدر : أعددت . ( 4 ) بصائر الدرجات : 48 . ( 5 ) يأتي في حديث آخر أنه ( عليه السلام ) أغلظ لها . ولعل هذا مصحف منه .