تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
من أسماء المدينة ، والمراد بها هنا ضيعة مسماة بها كان اشتراها ( عليه السلام ) ، كما سيأتي في خبر آخر هو مفصل هذا الخبر . 6 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد وعبد الله بن عامر عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال : بينا مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) في ثقيفة ( 1 ) إذا استأذن عليه أناس من أهل الكوفة فأذن لهم فدخلوا عليه فقالوا : يا أبا عبد الله إن أناسا يأتوننا يزعمون أن فيكم أهل البيت إمام مفترض الطاعة ، فقال : ما أعرف ذلك في أهل بيتي . فقالوا : يا با عبد الله يزعمون أنك أنت هو قال : ما قلت لهم ذلك ، قالوا : يا با عبد الله إنهم أصحاب تشمير وأصحاب خلوة وأصحاب ورع وهم يزعمون أنك أنت هو ، قال : هم أعلم وما قالوا ، قال : فلما رأوه أنهم قد أغضبوه قاموا فخرجوا ، فقال : يا سليمان من هؤلاء ؟ قال : أناس من العجلية ، قال : عليهم لعنة الله ، قلت : يزعمون أن سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقع عند عبد الله بن الحسن ، قال : لا والله ما رآه عبد الله بن الحسن ولا أبوه الذي ولده بواحدة من عينيه إلا أن يكون رآه عند الحسين بن علي ( 2 ) ( عليه السلام ) فإن كانوا صادقين فاسألوهم عما في ميسرته وعما في ميمنته ، فإن في ميسرة سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي ميمنته علامة . ثم قال : والله عندنا لسيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودرعه وسلاحه ولامته ، والله إن عندنا الذي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضعه بين المشركين والمسلمين فلا يخلص إليهم نشابة والله إن عندنا لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة تحمله . والله إن عندنا لمثل الطشت الذي كان موسى يقرب فيها القربان ، والله إن عندنا لألواح موسى وعصاه ، وإن قائمنا من لبس درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فملأها ، ولقد لبسها أبو جعفر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فخطت عليه ، فقلت له : أنت ألحم أم أبو جعفر ؟ قال : كان أبو جعفر ألحم مني ولقد لبستها أنا فكانت وكانت ، وقال بيده هكذا . وقلبها ثلاثا . ( 3 )
هامش
( 1 ) هكذا في الكتاب ومصدره ولعله مصحف سقيفة ( 2 ) في نسخة : علي بن الحسين ( عليه السلام ) ( 3 ) بصائر الدرجات : 48 .