تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
التغليب ، أي ما يحكم له بالغلبة ، قال الفيروزآبادي : المغلب : المغلوب مرارا ، والمحكوم له بالغلبة ، ضد ، والنشابة بالضم مشددة الشين : السهم . قوله : فخطت أي كانت زائدة عن قامته ( عليه السلام ) ، قوله : فكانت وكانت ، أي كانت زائدة وكانت قريبة ، أي لم تكن زائدة كما كانت لأبي بل كانت أقرب إلى الاستواء ، وهذه عبارة شائعة يعبر بها عن القرب ، وقيل أي قد كانت تصل ، وقد كانت لا تصل . ويظهر من الاخبار أن عندهم عليهم السلام درعين : أحدهما علامة الإمامة تستوي علي كل إمام ، والأخرى علامة القائم ( عليه السلام ) لا تستوي إلا عليه صلوات الله عليه . 2 - قرب الإسناد : ابن عيسى عن البزنطي قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : أتاني إسحاق فسألني عن السيف الذي أخذه الطوسي هو سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقلت له : لا إنما السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل أينما دار السلاح كان الملك فيه . ( 1 ) بيان : المراد بالطوسي المأمون ، ولعله أخذ منه ( عليه السلام ) سيفا زعما منه أنه سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 3 - قرب الإسناد : ابن عيسى عن ابن أسباط قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن السكينة ، فقال : ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ، ورائحة طيبة ، وهي التي أنزلت على إبراهيم صلوات الله عليه فأقبلت تدور حول أركان البيت ، وهو يضع الأساطين قلنا : هي من التي قال : " فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " ( 2 ) قال : تلك السكينة كانت في التابوت وكانت فيها طست يغسل ( 3 ) فيها قلوب الأنبياء ، وكانت التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء عليهم السلام . ثم أقبل علينا فقال : فما تابوتكم ؟ قلنا : السلاح ، قال : صدقتم هو تابوتكم . ( 4 )
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 160 . ( 2 ) البقرة : 248 . ( 3 ) في نسخة : تغسل . ( 4 ) قرب الإسناد : 164 .
بحار الأنوار — صفحة 203 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي