درة ( 1 ) يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمير والطافي ( 2 ) ويقول لهم : يا
بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان .
فقام إليه فرات بن أحنف فقال له : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ فقال
له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب ( 3 ) ، فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه ثم اتبعته
فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد فقلت له : يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة
رحمك الله ؟ فقال : ( 4 ) : ايتني بتلك الحصاة ، أشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع
فيها بخاتمه ( 5 ) ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت
هامش
( 1 ) في الكافي : ومعه درة لها سبابتان .
( 2 ) الجرى والجريث : نوح من السمك النهري الطويل المعروف بالحنكليس ويدعونه
في مصر ثعبان الماء وليس له عظم الا عظم الرأس والسلسلة . والزمير والزمير : نوع من
السمك له شوك ناتئ على ظهره ، أكثر ما يكون في المياه العذبة . وفى الكافي : الزمار .
والطافي : السمك الذي يموت في الماء فيعلو ويظهر .
( 3 ) في الكافي : [ وفتلوا الشوارب فمسخوا ] أقول فتلوا الشوارب أي لواها يقال
بالفارسية : تأبيد .
( 4 ) في المصدر والكافي : [ قالت : فقال ] وفى الكافي : ايتيتى .
( 5 ) في المصدر والكافي : فطبع لي فيها بخاتمه .