أعظم فرايضه ( 1 ) .
116 - منتخب البصائر ، بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن البزنطي ( 2 ) عن هشام بن سالم عن سعد ( 3 )
عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن عنده ( 4 ) ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال : لا
تقولوا هذا رمضان ، ولا ذهب رمضان ، ولا جاء رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء
الله لا يجئ ولا يذهب ، وإنما يجئ ويذهب الرائل ولكن قولوا : شهر رمضان
فالشهر المضاف إلى الاسم ، والاسم اسم الله وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن ، جعله
الله مثلا وعيدا ، ألا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل الله ونحن سبيل الله
الذي من حل فيه يطاف بالحصن ( 5 ) والحصن هو الامام فكبر ( 6 ) عند رؤيته كانت له
يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن
وما بينهن وما تحتهن ، قلت : يا با جعفر وما الميزان ؟ قال : إنك قد ازددت قوة
ونظرا ( 7 ) يا سعد رسول الله الصخرة ونحن الميزان ، وذلك قول الله في الامام : ( ليقوم
الناس بالقسط ) قال : ومن كبر بين يدي الامام وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك
له كتب الله له رضوانه الأكبر ومن يكتب ( 8 ) الله له رضوانه الأكبر يجمع ( 9 ) بينه
وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين في دار الجلال ، فقلت له : وما دار الجلال ؟ فقال :
هامش
( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري : 95 و 96 والآية في البقرة : 45 .
( 2 ) في البصائر : محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد
بن أبي نصر .
( 3 ) في المختصر : سعد بن طريف
( 4 ) في المختصر : كنا عنده .
( 5 ) في البصائر : [ من دخل عليه ] وفي نسخة من الكتاب : الذي دخل عليه فلما طاف
بالحصن .
( 6 ) في نسخة وفي المصدر : فليكبر .
( 7 ) في نسخة ونصرا .
( 8 ) في البصائر : ومن كتب الله .
( 9 ) في البصائر : يحب ان يجمع .