تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
إمام زمانه " يدل على أن لكل زمان إماما في الحقيقة يصح أن يتوجه منه الامر ويلزم له الاتباع ، وهذا واضح لمن طلب الصواب ، ومن ذلك ما أجمع عليه أهل الاسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله : " إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " فأخبر أنه قد ترك في الناس من عترته من لا يفارق الكتاب وجوده وحكمته ، وإنه لا يزال وجودهم مقرونا بوجوده ، في هذا دليل على أن الزمان لا يخلو من إمام ، ومنه ما اشتهر بين الرواة من قوله : في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وإن أئمتكم وفودكم إلى الله فانظروا من توفدون في دينكم ( 1 ) .
- 5 - * ( باب ) * * ( ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع ) * 1 - إكمال الدين : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أنكر واحدا من الاحياء فقد أنكر الأموات ( 2 ) . إكمال الدين : ابن الوليد ، عن الصفار وابن متيل والحميري جميعا عن ابن أبي الخطاب وابن يزيد وابن هاشم جميعا ، عن ابن أبي عمير وصفوان معا ، عن ابن مسكان مثله ( 3 ) . الغيبة للنعماني : الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن ابن جمهور عن صفوان مثله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كنز الكراجكي : 151 و 152 . ( 2 ) إكمال الدين : 228 . ( 3 ) إكمال الدين : 229 . ( 4 ) غيبة النعماني : 63 .
بحار الأنوار — صفحة 95 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي