تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
المراد حجب الحق تعالى ، أي إنكم لما كنتم محجوبين عن الحق تعالى بالحجب النورانية والظلمانية فاطلبوا آثار أنوار الحق وهم الأئمة عليهم السلام ، ويحتمل أن يكون المراد بالحجب الأئمة عليهم السلام فإنهم حجب الرب والوسائط بينه وبين الخلق فيرجع إلى المعنى الأول ، أو المراد التمسوا بعد غيبة الحجب عنكم آثارهم وأخبارهم . 4 - إكمال الدين : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن علي بن محمد ، عن عمران ابن محمد بن عبد الحميد ( 1 ) ، عن محمد بن الفضيل عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت والأئمة من ولدك بعدي حجج الله على خلقه ، وأعلامه في بريته ، فمن أنكر واحدا منهم ( 2 ) فقد أنكرني ، ومن عصا واحدا منهم ( 3 ) فقد عصاني ، ومن جفا واحدا منهم ( 4 ) فقد جفاني ، ومن وصلكم فقد وصلني ومن أطاعكم فقد أطاعني ، ومن والاكم فقد والاني ، ومن عاداكم فقد عاداني لأنكم مني ، خلقتم من طينتي ، وأنا منكم ( 5 ) . 5 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن الحسن بن حازم ( 6 ) ، عن عبيس بن هشام ( 7 ) عن عبد الله بن جبلة ، عن الحكم بن أيمن ، عن محمد بن تمام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن فلانا مولاك يقرئك السلام ويقول لك : اضمن لي الشفاعة
هامش
( 1 ) في المصدر : [ حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رحمه الله قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن علي قال : حدثني عمران عن محمد بن عبد الحميد ] وفي نسخة مصححة : علي بن محمد بدل [ محمد بن علي ] وفيها نقل عن نسخة : [ عمران بن محمد ] والظاهر أن الصحيح : عمران عن محمد بن عبد الحميد ، وهو عمران بن موسى الخشاب الأشعري الذي يروى عن محمد بن عبد الحميد . ( 2 ) في المصدر : منكم . ( 3 ) في المصدر : منكم . ( 4 ) في المصدر : منكم . ( 5 ) إكمال الدين : 230 . ( 6 ) في المصدر : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ( أبو محمد الحسن بن حازم ، خ ص ) . ( 7 ) في نسخة : [ عيسى بن هشام ] وفى أخرى : [ عبيس بن هاشم ] وكلاهما مصحفان والرجل هو عباس بن هشام الناشري الأسدي قال النجاشي : كسر اسمه فقيل : عبيس .