تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الرجوع عن الولاية وأمراه بعدم قبولها ، أو في ظهر الآية الخطاب عام ، وفي بطنه خاص ، والأول أظهر ، فيكون ما ذكر بعده نشرا على ترتيب اللف ، فتدبر . وفي تفسير علي بن إبراهيم ليس قوله : والعام ، ولعله أظهر ، وبالجملة هذا من غرائب التأويل ، وعلى تقدير صدوره عنهم عليهم السلام من البطون العميقة البعيدة عن ظاهر اللفظ ، وعلمه عند من صدر عنه صلوات الله عليه ( 1 ) . 23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن الخشاب ( 2 ) عن إبراهيم بن يوسف العبدي عن إبراهيم بن صالح عن الحسين بن زيد عن آبائه عليهم السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد إنه يولد لك مولود تقتله أمتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل لا حاجة لي فيه ، فقال : يا محمد إن منه الأئمة والأوصياء ( 3 ) قال : وجاء النبي صلى الله عليه وآله إلى فاطمة عليهما السلام فقال لها : إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي ، فقالت : لا حاجة لي فيه ، فخاطبها ثلاثا ، ثم قال لها : إن منه الأئمة والأوصياء ، فقالت : نعم يا أبت ، فحملت بالحسين فحفظها الله وما في بطنها من إبليس فوضعته لستة أشهر ولم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلا الحسين ويحيى بن زكريا عليهما السلام ، فلما وضعته وضع النبي صلى الله عليه وآله لسانه في فيه فمصه ، ولم يرضع الحسين عليه السلام من أنثى حتى نبت لحمه ودمه من ريق رسول الله وهو قول الله عز وجل : ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 495 . ( 2 ) في المصدر : الحسن بن موسى الخشاب . ( 3 ) في المصدر : فقال : نعم ، قال . ( 4 ) كنز جامع الفوائد : 301 . والآية في سورة الأحقاف : 15 .