تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الحيري ( 1 ) عن أبي العباس الضبعي عن الحسن بن زياد السري ( 2 ) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن حسين الأشتر ( 3 ) عن قيس عن الأعمش عن ابن جبير عن ابن عباس قال : " لما نزلت قل لا أسألكم عليه أجرا " الآية ، قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا ( 4 ) بمودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وولدهما . وأخبرنا السيد أبو الحمد عن أبي القاسم بالاسناد المذكور في كتاب شواهد التنزيل مرفوعا إلى أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى ، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعلي فرعها ( 5 ) ، والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقنا ( 6 ) فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ( 7 ) ، ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي ، ثم لم يدرك محبتنا أكبه الله على منخريه في النار ، ثم تلا " قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى " . وروى زاذان عن علي عليه السلام قال : فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ، ثم قرأ هذه الآية . وإلى هذا أشار الكميت في قوله :
هامش
( 1 ) في نسخة : " الحائري " وفي المصدر : الحميري . ( 2 ) في المصدر : الحسن بن علي بن زياد السرى ( 3 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، والظاهر أن الصحيح الأشقر ، وهو الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي يروى عن قيس بن الربيع ، راجع تهذيب التهذيب 2 : 335 و 336 وسيأتي في حديث عن تفسير فرات التصريح بذلك ( 4 ) في المصدر : أمرنا الله بمودتهم . ( 5 ) زاد في المصدر : وفاطمة لقاحها . ( 6 ) في نسخة : [ ثمارنا والحسن والحسين أوراقنا ] وفي المصدر : ثمارها والحسن والحسين أوراقها . ( 7 ) في المصدر : ومن زاغ عنها هوى .