تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة الله ، وأما قوله : " وممن هدينا واجتبينا " فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليه وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب ، فقال : " إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا " ثم قال عز وجل : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " وهو جبل ( 1 ) من صفر يدور في وسط ( 2 ) جهنم . 38 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن القاسم بإسناده عن ابن عباس في قول الله تعالى : " فاجعل أفئدة من الناس ( 3 ) " قال . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هي قلوب شيعتنا تهوي إلى محبتنا ( 4 ) . 39 - تفسير فرات بن إبراهيم : أحمد بن القاسم بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله يحكي قول إبراهيم خليل الله : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم " إلى آخر القصة فقال عليه السلام ما قال : إليه ، يعني البيت ، ما قال إلا : إليهم ( 5 ) أفترون أن الله فرض عليكم إتيان هذه الأحجار والتمسح بها ، ولم يفرض عليكم إتياننا وسؤالنا وحبنا أهل البيت ؟ والله ما فرض عليكم غيره ( 6 ) . 40 - تفسير العياشي : عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم " إلى قوله : " لعلهم يشكرون ، قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : نحن هم ، ونحن بقية تلك الذرية ( 7 ) . 41 - وفي رواية أخرى عن حنان بن سدير عنه عليه السلام : ونحن بقية تلك العترة ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : جيل من صفر . ( 2 ) كنز الفوائد : 152 و 153 . والآيتان في سورة مريم : 58 و 59 . ( 3 ) في المصدر : " فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم " والآية في إبراهيم : 34 . ( 4 ) تفسير فرات : 81 . ( 5 ) في قوله : تهوى إليهم . ( 6 ) تفسير فرات : 80 . ( 7 ) تفسير العياشي 2 : 231 . ( 8 ) تفسير العياشي 2 : 231 .