تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ما تذكران ، فلذا نفيهما عن المدينة ، لأنهما كانا يدخلان على النساء ويجلسان معهن . قوله : فعزب بهما ، على بناء المفعول بالعين المهملة والزاء المعجمة ، كما في أكثر النسخ بمعنى التبعيد والاخراج من موضع إلى آخر ، أو بالغين المعجمة والراء المهملة بمعنى النفي عن البلد . قوله ( عليه السلام ) : يتسوقان ، أي يدخلان سوق المدينة للبيع والشراء . أقول : قد أثبتنا في باب غزوة تبوك وقصة العقبة أحوال أصحاب العقبة وكفرهم ، وحال حذيفة ، وفي باب أحوال سلمان أحوال جماعة ، وفي أبواب غزوات النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحوال جماعة ، لا سيما في غزوة بدر واحد وتبوك ، وحال زيد بن حارثة في باب أبي طالب ، وباب جعفر وباب قصة زينب ، وحال المستهزئين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أبواب المعجزات ، وبعض أحوال جابر في غزوة الخندق ، وبعض أحوال حاطب بن أبي بلتعة في باب فتح مكة ، وفي باب أحوال أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي باب العباس حديث الأخوات من أهل الجنة ، وفي باب فتح مكة خبر بديل بن ورقاء الخزاعي ، وفي باب بني المصطلق ما صنع خالد بن الوليد لعنه الله بهم ، وفي غزوة أحد حال أبي دجانة ، وفي غزوة خيبر بعض أحوال أسامة بن زيد ، وفي باب غصب لصوص الخلافة الجماعة الذين أنكروا على أبي بكر ، ويظهر منه أحوال جماعة أخرى ، وفي أبواب الفتن إنكار أسامة بن زيد على أبي بكر ، وإنكار أبي قحافة عليه ، وفي احتجاج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على جماعة من الصحابة في زمن معاوية ما يظهر منه أحوال جماعة ، وفي إرادة قتل خالد لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) أيضا كذلك ، وسيظهر في أبواب احتجاجات الحسن بن علي ( عليه السلام ) وأصحابه على معاوية أحوال جماعة وحال أبي الدرداء في باب عبادة علي ( عليه السلام ) ، وحال أم أيمن في باب ولادة الحسين ( عليه السلام ) ، وشقاوة أربعة استشهدهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على خلافته فكتموا فدعا عليهم وهم أنس بن مالك ، والبراء بن عازب الأنصاري ، والأشعث بن قيس الكندي وخالد بن يزيد البجلي في بابه ، وشقاوة سعد بن أبي وقاص في أحوال الحسين ( عليه السلام ) وأنه قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها