تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
" يراؤن الناس " أنهم يؤمنون ( 1 ) " لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " أي لم يكونوا من المؤمنين ولا من اليهود ، ثم قال : " إن المنافقين في الدرك الأسفل " نزلت في عبد الله ابن أبي وجرت في كل منافق مشرك ( 2 ) . 6 - تفسير علي بن إبراهيم : " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " قال : لكل نبي شريعة وطريق " ولكن ليبلوكم فيما آتاكم " أي يختبركم ( 3 ) . 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإذا جاؤكم قالوا آمنا " قال : نزلت في عبد الله بن أبي لما أظهر الاسلام " وقد دخلوا بالكفر " قال : " وهم قد خرجوا به " من الايمان ( 4 ) . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم " يعني اليهود والنصارى " لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم " قال : من فوقهم المطر ومن تحت أرجلهم النبات ( 5 ) . 9 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم " فإنها نزلت في ابن بندي وابن أبي مارية نصرانيين ، وكان رجل يقال له : تميم الداري مسلم ( 6 ) خرج معهما في سفر ، وكان مع تميم خرج ومتاع وآنية منقوشة بالذهب وقلادة ، أخرجها إلى بعض أسواق العرب ليبيعها ، فلما مروا بالمدينة ( 7 ) اعتل تميم ، فلما حضره الموت دفع ما كان معه إلى ابن بندي وابن أبي مارية ، وأمرها أن يوصلاه إلى ورثته ، فقدما المدينة فأوصلا ما كان دفعه إليهما تميم ، وحبسا الآنية المنقوشة والقلادة ، فقال ورثة الميت : هل مرض صاحبنا مرضا طويلا أنفق فيه نفقة كثيرة ؟ فقالوا : ( 8 ) ما مرض إلا أياما قليلة ، قالوا : فهل سرق منه شئ في سفره هذا ؟ قالوا : ( 9 ) لا ، قالوا : فهل أتجر تجارة خسر فيها ؟ قالوا : ( 10 ) لا ، قالوا فقد افتقدنا
هامش
( 1 ) مؤمنون خ ل . ( 2 ) تفسير القمي : 144 و 145 والآيات في سورة النساء : 141 و 142 و 145 . ( 3 ) تفسير القمي : 157 و 158 والآية في المائدة : 48 . ( 4 ) تفسير القمي : 158 والآية في المائدة : 61 . ( 5 ) تسفير القمي : 159 والآية في المائدة : 66 . ( 6 ) مسلما خ ل . ( 7 ) فلما قربوا من المدينة خ ل . ( 8 ) في المصدر : قالا . ( 9 ) في المصدر : قالا . ( 10 ) في المصدر : قالا .