تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وحرمت بدله شهر المحرم . فنزلت الآية ( 1 ) . 13 - تفسير علي بن إبراهيم : " ومنهم من يلمزك في الصدقات " فإنها نزلت لما جاءت الصدقات وجاء الأغنياء وظنوا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقسمها بينهم ، فلما وضعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الفقراء تغامزوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولمزوه ، وقالوا : نحن الذين نقوم في الحرب ونغزو معه ونقوي أمره ، ثم يدفع الصدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه ولا يغنون عنه شيئا ، فأنزل الله : " ولو أنهم رضوا " إلى قوله : إنا إلى الله راغبون ( 2 ) . 14 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " ولو كانوا اولي قربى " أي ولو كانوا قراباتهم قوله : " رجسا إلى رجسهم " أي شكا إلى شكهم ، قوله : " أنهم يفتنون " أي يمرضون قوله : " ثم انصرفوا " أي تفرقوا " صرف الله قلوبهم " عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق ( 3 ) . 15 - تفسير علي بن إبراهيم : " ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه " يقول : يكتمون ما في صدورهم من بغض علي ( عليه السلام ) فقال : " ألا حين يستغشون ثيابهم " فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي ( عليه السلام ) أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله : " يعلم ما يسرون وما يعلنون " حين قاموا " إنه عليم بذات الصدور ( 4 ) " . 16 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين يرمون أزواجهم " كان ( 5 ) سبب ذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما رجع من غزوة تبوك جاء إليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الأنصار فقال : يا رسول الله إن امرأتي زنى بها شريك بن سمحاء وهي منها حامل ، فأعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأعاد عليه القول ، فأعرض عنه حتى فعل ذلك أربع مرات فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزله فنزل عليه آية اللعان ، وخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصلى
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 265 . ( 2 ) تفسير القمي : 273 . والآية في التوبة : 58 و 59 . ( 3 ) تفسير القمي : 282 و 283 والآيات في التوبة : 113 و 125 - 127 . ( 4 ) تفسير القمي : 297 والآية في هود : 5 . ( 5 ) في المصدر : قوله : " والذين يرمون أزواجهم " إلى قوله : " إن كان من الصادقين " فإنها نزلت في اللعان ، وكان .
بحار الأنوار — صفحة 68 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي