تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فنحاص بن عازورا : يا محمد إن الله عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن زعمت أن الله بعثك إلينا فجئنا به نصدقك ، فنزلت : " ولما جاءهم كتاب من عند الله " الآية . وقوله : " قل جاءكم ( 1 ) " أراد زكريا ويحيى وجميع من قتلهم اليهود . الكلبي : كان النضر بن الحارث يتجر فيخرج إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم ويحدث بها قريشا ، ويقول لهم : إن محمدا يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار ، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن ، فنزل : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ( 2 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإن من أهل الكتب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم ( 3 ) " الآية فهم قوم من اليهود والنصارى دخلوا في الاسلام منهم النجاشي وأصحابه ( 4 ) . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ( 5 ) " الآية ، قال : نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب فقالوا : أديننا أفضل أم دين محمد ؟ قالوا : بل دينكم أفضل ( 6 ) .
4 - تفسير علي بن إبراهيم : " ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ( 7 ) " الآية نزلت في عيينة بن حصن الفزاري أجدبت بلادهم ، فجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووادعه على أن يقيم بطن نخل ولا يتعرض له ، وكان منافقا ملعونا ، وهو الذي سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الأحمق المطاع في قومه ( 8 ) . 5 - تفسير علي بن إبراهيم : " الذين يتربصون بكم " الآية فإنها نزلت في عبد الله ابن أبي وأصحابه الذين قعدوا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله يوم أحد ، فكان إذا ظفر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالكفار قالوا : " ألم نكن معكم " وإذا ظفر الكفار قالوا : " ألم نستحوذ عليكم " أن نعينكم ، ولم نعن عليكم . قوله : " وهو خادعهم " قال : الخديعة من الله العذاب
هامش
( 1 ) آل عمران : 183 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 47 و 48 . ( 3 ) ذكرنا موضع الآية في صدر الباب . ( 4 ) تفسير القمي : 118 . ( 5 ) النساء : 51 . ( 6 ) تفسير القمي : 128 . ( 7 ) النساء : 91 ( 8 ) تفسير القمي : 135 . فيه : وواعده .