تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
أبا جعفر ( عليه السلام ) ممن أتاهم التعزية ؟ فقال : من الله تبارك وتعالى ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : وتر الرجل : أفزعه ، والقوم جعل شفعهم وترا ووتره ماله : نقصه إياه والموتور : الذي قتل له قتيل فلم فلم يدرك بدمه ، تقول : وتره يتره وترا ، فمن زحزح ، أي أبعد . قوله : تابوت علمه ، أي بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، لكونه مخزنا لعلومهم ، وهم خزان علوم هذه الأمة . قوله : وعصا عزه أي أنتم للنبي ( صلى عليه وآله ) بمنزلة العصا لموسى ، فإنها كانت سببا لعزة موسى ( عليه السلام ) وغلبته . قوله : فتعزوا بعزاء الله ، قال الجزري : في الحديث : من لم يتعز بعزاء الله فليس منا ، قيل : أراد بالتعزي : التأسي والتصبر عند المصيبة ، وأن يقول : " إنا لله وإنا إليه راجعون ( 2 ) " كما أمر الله تعالى ، فمعنى قوله : بعزاء الله ، أي بتعزية الله تعالى إياه ، فأقام الاسم مقام المصدر . قوله : واستودعكم أولياءه المؤمنين ، أي جعلكم وديعة عندهم ، وطلب منهم حفظكم ورعايتكم . قوله : أو تناسى ، أي أظهر النسيان ولم يكن ناسيا . 40 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن مفضل بن صالح ، عن زيد الشحام قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بم كفن ؟ قال في ثلاثة ( 3 ) أثواب : ثوبين صحاريين وبرد حبرة ( 4 ) . بيان : قال الجوهري : صحار بالضم : قصبة عمان ، وقال الجزري : فيه كفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ثوبين صحاريين ، صحار : قرية باليمن ، نسب الثوب إليها وقيل : هو من الصحرة ، وهي حمرة ( 5 ) خفية كالغبرة ، يقال : ثوب أصحر ، وصحاري . 41 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحد له أبو طلحة الأنصاري ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 445 و 446 . ( 2 ) البقرة : 156 . ( 3 ) بثلاثة خ ل . ( 4 ) فروع الكافي 1 : 40 . ( 5 ) يخالف ما يأتي تحت الرقم 51 من أنهما كانا أبيضين . ( 6 ) فروع الكافي 1 : 46 .