تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ما حاجتك ؟ قلت : هذا النبي المبعوث فيكم ، قال : وما حاجتك إليه ؟ فقلت : أؤمن به وأصدقه ، ولا يأمرني بشئ إلا أطعته ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا رسول الله ؟ قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد رسول الله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رسول الله يا با ذر ، انطلق إلى بلادك فإنك تجد ابن عم لك قد مات فخذ ماله ، وكن بها حتى يظهر أمري ، قال أبو ذر : فانطلقت إلى بلادي فإذا ابن عم لي قد مات ، وخلف مالا كثيرا في ذلك الوقت الذي أخبرني فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاحتويت على ماله وبقيت ببلادي حتى ظهر أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأتيته ( 1 ) . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن عبد الله بن محمد ، عن سلمة اللؤلؤي ، عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله إلى قوله : هلمي مزودي وإداوتي وعصاي ، ثم خرج على رجليه يريد مكة ليعلم خبر الذئب وما أتاه به ، فمشى حتى بلغ مكة فدخلها في ساعة حارة وقد تعب ونصب ، فأتى زمزم وقد عطش فاغترف دلوا فخرج له لبن فقال في نفسه : هذا والله يدلني على أن ما خبرني به الذئب وما جئت له حق ، فشرب وجاء إلى جانب من جوانب المسجد فإذا حلقه من قريش فجلس إليهم فرآهم يشتمون النبي ( صلى الله عليه وآله ) كما قال الذئب ( 2 ) . أقول : وساق الحديث نحوا مما مر إلى آخره إلا أنه قدم ذكر حمزة على جعفر رضي الله عنهما . بيان : بطن مر بفتح الميم : موضع إلى مرحلة من مكة . وهش الورق : خبطه بعصا ليتحات ، فاستعمل هنا مجازا لأنه ضربه بآله الهش والمزود كمنبر : وعاء الزاد والإداوة بالكسرة : المطهرة . 33 - معاني الأخبار ، علل الشرائع : السناني والقطان والمكتب والورق والدقاق جميعا عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 287 - 289 . ( 2 ) روضة الكافي : 279 و 298 راجعه ففيه اختلافات لفظية .