تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
نحن على باب سلمان ، قال زذان : فلما أدركت سلمان الوفاة قلت له : من المغسل لك ؟ قال : من غسل رسول الله ، فقلت : إنك بالمدائن وهو بالمدينة ، فقال : يا زاذان إذا شددت لحيي تسمع الوجبة ، فلما شددت لحييه سمعت الوجبة وأدركت الباب فإذا أنا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : يا زاذان قضى أبو عبد الله سلمان ؟ قلت : نعم يا سيدي ، فدخل وكشف الرداء عن وجهه فتبسم سلمان إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال لم : مرحبا يا أبا عبد الله إذا لقيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقل له ما مر على أخيك من قومك ثم أخذ في تجهيزه فلما صلى عليه كنا نسمع من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تكبيرا شديدا وكنت رأيت معه رجلين ، فقال : أحدهما جعفر أخي ، والآخر الخضر ( عليهما السلام ) ، ومع كل واحد منهما سبعون صفا من الملائكة ، في كل صف ألف ألف ملك ( 1 ) . بيان : قوله : فقالوا في ذلك ، أي ما قالوا ، قوله ، عشرا ، لعل المراد الخطوات . والوجبة : السقطة مع الهدة ، أو صوت الساقط . 11 - رجال الكشي : حمدويه بن نصير ، عن أبي الحسين بن نوح ، عن صفوان ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منا أهل البيت ، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له : يا عبد الله تب إلى الله عز وجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة . قال : ثم مضى ، فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما رفعته ( 2 ) عن نفسك ، قال : إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا . وفي خبر آخر مثله وزاد في آخره : إن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة ( 3 ) . الاختصاص : ابن قولويه ، عن أبيه وابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن ابن فضال ، عن ابن بكير مثله إلى قوله : إلا الله رب العالمين وأنا ( 4 ) . 12 - رجال الكشي : جبرئيل بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن مخل ، عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : دخل أبو ذر على سلمان وهو يطبخ قدرا له فبينا هما يتحادثان
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 131 . ( 2 ) فما دفعته خ ل . ( 3 ) رجال الكشي : 8 . ( 4 ) الاختصاص : 11 .