تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
بيان : البدن بالتحريك ، الدرع القصير . 51 - مجالس المفيد : ابن قولويه ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا ، عن علي بن محمد الأشعري ، عن الحسين بن نصر بن مزاحم ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعت جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري يقول : لو نشر سلمان وأبو ذر رحمهما الله لهؤلاء الذين ينتحلون مودتكم أهل البيت لقالوا : هؤلاء كذابون ، ولو رأى هؤلاء أولئك لقالوا : مجانين ( 1 ) . 52 - روضة الواعظين : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إن الجنة تشتاق إليك وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الايمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة . وقال ابن عباس : رأيت سلمان الفارسي رحمه الله في منامي فقلت له : سلمان ؟ فقال : سلمان ، فقلت : ألست مولى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : بلى ، وإذا عليه تاج من ياقوت وعليه حلي وحلل ، فقلت : يا سلمان هذه منزلة حسنة أعطاكها الله عز وجل فقال : نعم ، فقلت : فماذا رأيت في الجنة أفضل بعد الايمان بالله ورسوله ؟ فقال : ليس في الجنة بعد الايمان بالله ورسوله شئ هو أفضل من حب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والاقتداء به ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الجنة لأشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة وإن الجنة لأعشق لسلمان من سلمان ( 2 ) للجنة . قال الباقر ( عليه السلام ) : جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي ( عليه السلام ) فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت والله أحق الناس وأولاهم بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) هلم يدك نبايعك ، فوالله لنموتن ، قدامك ، فقال علي ( عليه السلام ) : إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين ، فحلق علي ( عليه السلام ) وحلق سلمان ، وحلق مقداد ، وحلق أبو ذر ، ولم يحلق غيرهم ثم انصرفوا ، فجاؤوا مرة أخرى بعد ذلك ، فقالوا له : أنت والله أمير المؤمنين ، وأنت أحق الناس وأولاهم بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) هلم يدك نبايعك وحلفوا
هامش
( 1 ) مجالس المفيد : 124 و 125 . ( 2 ) في المصدر : إلى الجنة .