تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
المسترسل : ما شئت يا أعرابي ؟ فقلنا : الآن يسأل الجنة ، فقال الاعرابي : أسألك ناقة ورحلها وزادا : قال : لك ذلك ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : كم بين مسألة الاعرابي وعجوز بني إسرائيل ؟ قم قال : إن موسى لما أمر أن يقطع البحر ( 1 ) . وساق الحديث قريبا مما مر في أول الباب أوردته في بابه من المجلد الخامس ( 2 ) .
{ 7 باب } صدقاته وأوقافه ( صلى الله عليه وآله )
1 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر ( 3 ) وهو على المدينة : انظر ستة آلاف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار فاقسمها في ولد فاطمة رضي الله عنهم من بني هاشم ، وكانت ( 4 ) فدك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، قال : وكانت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) أموال سماها منها العواف وبرقط والميثب والكلأ وحسنا ( 5 ) والصانعة ( 6 ) وبيت أم إبراهيم ، فأما العواف فمن سهمه من بني قريظة ( 7 ) . بيان : الظاهر أن أكثر هذه الأسماء مما صحفه النساخ ، والعواف صحيح مذكور في تاريخ المدينة ، لكن في أكثر رواياته الأعواف ، وفي بعضها العواف
هامش
( 1 ) دعوات الراوندي : مخطوط . ( 2 ) في الحديث 33 من الباب الرابع راجع 3 : 13 . ( 3 ) أي إلى عامله أبى بكر عمرو بن حزم . ( 4 ) في المصدر : قال : وكانت ( 5 ) هكذا في نسخة المصنف والصحيح : حسنى ( 6 ) في المصدر : والضايقة . ( 7 ) امالي ابن الشيخ : 167 . وفيه : فهو سهمه من بني قريظة .
بحار الأنوار — صفحة 295 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي