تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مغضبا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان فوجده يصلي ، فانصرف عثمان حين رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ، ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة ، أصوم واصلي وألمس أهلي ، فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح ( 1 ) . 4 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل عثمان بن مظعون بعد موته ( 2 ) . 5 - الكافي : العدة ( 3 ) عن سهل ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) امرأة حين مات عثمان بن مظعون وهي تقول : هنيئا لك يا أبا السائب الجنة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وما علمك ؟ حسبك أن تقولي : كان يحب الله عز وجل ورسوله ، فلما مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هملت عين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالدموع ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، ثم رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قبره خللا فسواه بيده ، ثم قال : إذا عمل أحدكم عملا فليتقن ، ثم قال : الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون ( 4 ) . 6 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن العلا بن رزين ، عن موسى ابن بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة ومر رجل برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يتسحر ، فدعاه أن يأكل معه ، فقال : يا رسول الله قد أذن المؤذن للفجر ، فقال : إن هذا ابن أم مكتوم وهو يؤذن بليل ، فإذا
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 : 56 و 57 . ( 2 ) فروع الكافي 1 : 45 . ( 3 ) تقدم في باب أحوال إبراهيم متنا وسندا . ( 4 ) فروع الكافي 1 : 72 و 73 .
بحار الأنوار — صفحة 264 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي