تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ابن حبيب بن عبد شمس ، وكانت برة عند عبد الأسد بن هلال المخزومي ، فولدت له أبا سلمة الذي كان تزوج أم سلمة ، وكانت عاتكة عند أبي أمية بن المغيرة المخزومي ، وكانت صفية عند الحارث بن حرب بن أمية ، ثم خلف عليها العوام بن خويلد فولدت له الزبير ، وكانت أروى عند عمير بن عبد العزى بن قصي ، ولم يسلم منهن غير صفية ، وقيل : أسلم منهن ثلاث : صفية ، وأروى وعاتكة .
ذكر قراباته من جهة أمه من الرضاعة ، لم يكن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قرابة من جهة أمه إلا من الرضاعة ، فإن أمه آمنة بنت وهب لم يكن لها أخ ولا أخت فيكون خالا له أو خالة إلا أن بني زهرة يقولون : نحن أخواله ، لان آمنة منهم ولم يكن لأبويه عبد الله وآمنة ولد غيره ، فيكون له أخ أو أخت من النسب ، وكان له خالة من الرضاعة يقال لها : سلمى وهي أخت حليمة بنت أبي ذؤيب ، له أخوان من الرضاعة : عبد الله بن الحارث وأنيسة بن الحارث ، أبوهما الحارث بن عبد العزى بن سعد بن بكر بن هوزان ، فهما أخواه من الرضاعة . ذكر مواليه ومولياته وجواريه : أما مواليه فزيد بن حارثة ، وكان لخديجة اشتراه لها حكيم بن حزام بسوق عكاظ بأربع مائة درهم ، فوهبته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد أن تزوجها فأعتقه فزوجه أم أيمن فولدت له أسامة وتبناه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكان يدعى زيد بن رسول الله حتى أنزل الله تعالى : " ادعوهم لآبائهم ( 1 ) " وأبو رافع واسمه أسلم ، وكان للعباس فوهبه له ، فلما أسلم العباس بشر أبو رافع النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإسلامه فأعتقه ، وزوجه سلمى مولاته ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، فلم يزل كاتبا لعلي أيام خلافته ، وسفينة واسمه رباح ، اشتراه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأعتقه ، وثوبان يكنى أبا عبد الله من حمير أصابه سبي فاشتراه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأعتقه ، ويسار وكان عبدا نوبيا أعتقه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وشقران واسمه صالح ، وأبو كبشة واسمه سليمان ، وأبو ضميرة أعتقه وكتب له كتابا فهو في يد ولده ، ومدعم أصابه سهم في وادي القرى فمات ، و
هامش
( 1 ) الأحزاب : 5 .
بحار الأنوار — صفحة 262 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي