تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عن الحضرمي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : " يا أيها النبي إنا أحللنا أزواجك " كم أحل له من النساء ؟ قال : ما شاء من شئ قلت ( 1 ) : " وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي " فقال : لا تحل الهبة إلا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأما لغير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلا يصلح نكاح إلا بمهر ، قلت : أرأيت قول الله عز وجل : " لا يحل لك النساء من بعد " فقال : إنما عنى به لا يحل لك النساء التي حرم الله في هذه الآية : " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم " إلى آخرها ( 2 ) ولو كان الامر كما يقولون كان قد أحل لكم ما لم يحل له ، لان أحدكم يستبدل كلما أراد ، ولكن ليس الامر كما يقولون ( 3 ) إن الله عز وجل أحل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) أن ينكح من النساء ما أراد إلا ما حرم عليه في هذه الآية في سورة ( 4 ) النساء . 32 - وعنه ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير وغيره في تسمية نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونسبهن وصفتهن : عايشة ، وحفصة ، وأم حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ، وزينب بنت جحش ، وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث وصفية بنت حيي بن أخطب ، وأم سلمة بنت أبي أمية ، وجويرية بنت الحارث وكانت عايشة من بني تيم وحفصة من بني عدي ( 5 ) وأم سلمة من بني مخزوم ، وسودة من بني أسد بن عبد العزى ، وزينب بنت جحش من بني أسد ، وعدادها من بني أمية ، وأم حبيب بنت أبي سفيان من بني أمية ، وميمونة بنت الحارث من بني هلال ، وصفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل ، ومات ( صلى الله عليه وآله ) عن تسع ( 6 ) وكان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وخديجة بنت خويلد أم ولده
هامش
( 1 ) في المصدر : قلت : قوله . ( 2 ) إلى آخر الآية خ ل . ( 3 ) في المصدر : كما تقولون . ( 4 ) فروع الكافي 2 : 24 . ذكرنا موضع الآيات في صدر الباب ، والآية الأخيرة في سورة النساء : 22 . ( 5 ) في المصدر : من تيم وحفصة من عدى . ( 6 ) في المصدر : عن تسعة نسوة .