تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
النساء تصدقن وأطعن أزواجكن ، فإن أكثركن في النار ، فلما سمعن ذلك بكين ثم قامت إليه امرأة منهن : فقالت يا رسول الله ، في النار مع الكفار ؟ والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكن كافرات بحق أزواجكن ( 1 ) . 38 1 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خطب رسول الله النساء فقال : يا معاشر النساء تصدقن ولو من حليكن ، ولو بتمرة ، ولو بشق تمرة ، فإن أكثركن حطب جهنم ، إنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن العشيرة فقالت امرأة من بني سليم لها عقل : يا رسول الله أليس نحن الأمهات الحاملات المرضعات ؟ أليس منا البنات المقيمات والأخوات المشفقات ؟ فرق لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : حاملات والدات مرضعات رحيمات ، لولا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصيلة منهن النار ( 2 ) . 139 - نوادر الراوندي : بإسناده إلى موسى بن جعفر عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحارث بن مالك : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت والله يا رسول الله من المؤمنين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لكل مؤمن حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ قال : أسهرت ليلي ، وأنفقت مالي ، وعزفت عن الدنيا ، وكأني أنظر إلى عرش ربي - جل جلاله - وقد أبرز للحساب ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة يتزاورون ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعاوون ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا عبد قد نور الله قلبه ، قد أبصرت فالزم فقال : يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة ، فدعا له فاستشهد يوم الثامن ( 3 ) . 140 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشهيد قدس سره قال : روي عن النابغة الجعدي قال : أنشدت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شعر :
هامش
( 1 ) الفروع 2 : 62 . ( 2 ) الفروع 2 : 62 . ( 3 ) نوادر الراوندي : 20 وتقدم الحديث عن مصدر آخر بأدنى تغيير .