تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
هذا جبرئيل يأمرني أن أبلغك اللام ، ويقول لك ربك : أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل ؟ فقال ذو النمرة : فإني قد رضيت يا رب ، فوعزتك لأزيدنك حتى ترضى ( 1 ) . 123 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن حديد ، عن جميل بن دراج عن زرارة عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أني أكره أن يقال : إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير ( 2 ) . 124 - الاختصاص : جعفر بن الحسين وأحمد بن هارون وغيرهما عن ابن الوليد عن الصفار ، عن الخشاب ، عن ابن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اشترى فرسا من أعرابي فأعجبه فقام أقوام من المنافقين حسدوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على ما أخذ منه ، فقالوا للاعرابي : لو بلغت به إلى السوق بعته بأضعاف هذا ، فدخل الاعرابي الشره فقال : ألا أرجع فأستقيله ؟ فقالوا : لا وكلنه رجل صالح فإذا جاءك بنقدك فقل : ما بعتك بهذا ، فإنه سيرده عليك فلما جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخرج إليه النقد فقال : ما بعتك بهذا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) والذي بعثني بالحق لقد بعتني ، فجاء ( 3 ) خزيمة بن ثابت فقال : يا أعرابي أشهد لقد بعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بهذا الثمن الذي قال ، فقال الاعرابي : لقد بعته وما معنا من أحد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لخزيمة : كيف شهدت بهذا ؟ فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي تخبرنا عن الله وأخبار السماوات فنصدقك ، ولا نصدقك في ثمن هذا فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شهادته شهادة رجلين فهو ذو الشهادتين ( 4 ) . 125 - الاختصاص : كان بلال مؤذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لزم بيته ولم يؤذن لأحد من الخلفاء وقال فيه أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : رحم
هامش
( 1 ) الروضة : 336 . ( 2 ) الروضة : 345 . ( 3 ) في المصدر : لقد بعتني بهذا فقام خزيمة . ( 4 ) الاختصاص : 64 . ورواه الكليني في الكافي باسناده عن معاوية بن وهب باختلاف في ألفاظه . راجع الفروع 7 : 400 طبعة الآخوندي .
بحار الأنوار — صفحة 141 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي