تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فقال : أيها الناس لا تشكوا عليا فإنه والله لأخشن ( 1 ) في ذات الله ، أو في سبيل الله ( 2 ) . بيان : قوله : صاحب مكس ، أي عشار . وقال الجزري : في حديث الاذان كانوا يتحينون وقت الصلاة ، أي يطلبون حينها ، والحين : الوقت . وقال : الأصهب : الذي يعلو لونه صهبة ، وهي كالشقرة . وقال : في حديث اللعان إن جاءت به اثيبج ، فهو لهلال ، تصغير الاثبج وهو الناتئ الثبج ، أي ما بين الكتفين والكاهل ورجل أثبج أيضا : عظيم الجوف . وقال : الأورق : الأسمر . والجعد : شديد الخلق ، أو مجتمعة الخلق ، أو جعد الشعر ضد السبوطة ، وقال : الجمالي بالتشديد : الضخم الأعضاء التام الأوصال ، يقال : ناقة جمالية : شبيهة بالجمل عظما وبدانة . وقال : خدلج الساقين : عظيمهما ، وقال : البجاد : الكساء ، ومنه تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عبد الله بن عبد بهم ذا البجادين ، لأنه حين أراد المصير إلى النبي صلى الله عليه وآله قطعت أمه بجادا قطعتين فارتدى بإحداهما ، وائتزر بالأخرى ، وقال : يقال : على وجهه مسحة ملك ، ومسحة جمال ، أي أثر ظاهر منه ، ولا يقال ذلك إلا في المدح وقال : في صفة المهدي قرشي يمان ، ليس من ذي ولا ذو ، أي ليس فيه نسب أذواء اليمن ، وهم ملوك حمير ، منهم ذو يزن وذو رعين ، ومنه حديث جرير : يطلع عليكم رجل من ذي يمن ، على وجهه مسحة من ذي ملك ، كذا أورده عمر الزاهد ، وقال : ذي ههنا صلة ، أي زائدة . وقال : ذو الخلصة : هو بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم وبجيلة وغيرهم ، وقيل : ذو الخلصة : الكعبة اليمانية التي كانت باليمن ، فأنفذ إليها رسول الله صلى الله عليه وآله جرير بن عبد الله البجلي فخربها ، وقيل : ذو الخلصة : اسم الصنم ، وفيه نظر لان " ذو " لا يضاف إلا إلى أسماء الأجناس . وفي القاموس : فرس أجرد : قصير الشعر رقيقه ، والأجرد : السباق . وفي النهاية أخيشن في ذات الله هو تصغير الأخشن للخشن .
هامش
( 1 ) الأخيشن خ ل . ( 2 ) الكامل 2 : 205 فيه : ( فوالله انه لا خشن ) وفيه : وفى سبيل الله .