تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
تكبدت الطريق حتى أتيتك ، فأنزلي سراجك ، وأوضح لي منهاجك ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وآله : قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وإني محمد عبده ورسوله ، فقالها غير مستنكف وأسلم وحسن إسلامه ، ووقر حب الاسلام في قلبه ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : خذ بيده فعلمه القرآن ، فأقام عند النبي صلى الله عليه وآله فلما حذق شيئا من القرآن قال : يا نبي الله إن الحارث ابن أبي ضرار قد جمع لك جموعا ليدهمك بالمدينة ، فلو وجهت معي قوما بسرية تشن عليهم الغارة فوجه النبي صلى الله عليه وآله معه أمير المؤمنين وجماعة من المؤمنين ( 1 ) فظفروا بهم واستاقوا إبلهم وماشيتهم ( 2 ) . توضيح : يقال : ارتج على القاري على ما لم يسم فاعله : إذا لم يقدر على القراءة . والزمع بالتحريك : الدهش . وفرخ الروع تفريخا : ذهب كأفرخ . والأزمة : الشدة والضيق . واحرنجم : أراد الامر ثم رجع عنه ، والقوم أو الإبل : اجتمع بعضها وازدحموا . والذيخ بالكسر : الذئب ، والجرئ والفرس الحصان وذكر الضباع الكثير الشعر ، والنوء ، : سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما ، وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما ، وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحر والبرد إلى الساقط ، كذا ذكر الجوهري . وقال : العنم : شجر لين الأعضاء يشبه بنان الجواري . وقال : البرم : ثمر العضاة الواحدة برمة ، وفي بعض النسخ بالزاء يقال : بزم عليه ، أي عض بمقدم أسنانه والبزمة في الاكل : هو أن يأكل في اليوم والليل مرة . والعرق : اللبن ، ولعل المراد هنا اللبن القليل ، وبالغزر الكثير ، قال في القاموس : الغزير : الكثير من كل شئ والغزيرة : الكثيرة الدر . واقتنصه : اصطاده . قوله : لا أطلب أثرا بعد عين ، الأثر : الخبر ، أي لا أنتظر سماع خبر بحقيتك بعدما عاينت من معجزاتك
هامش
( 1 ) في المصدر : من المسلمين . ( 2 ) كنز الفوائد : 95 و 96 ، وزاد في المصدر أبياتا لأهيب في اسلامه