تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء يقال له : قردة ( 1 ) أصابته الحمى فمات بها ، وعمدت امرأته إلى ما كان معه من الكتب فأحرقتها . وذكر محمد بن إسحاق أن عدي بن حاتم فر ، وإن خيل رسول الله صلى الله عليه وآله قد أخذوا أخته فقدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه من عليها وكساها وأعطاها نفقة ، فخرجت مع ركب حتى قدمت الشام ، وأشارت على أخيها بالقدوم ، فقدم وأسلم وأكرمه رسول الله وأجلسه على وسادة رمى بها إليه بيده ( 2 ) . بيان : في النهاية في حديث الصلاة : ذلك شيطان يقال له خنزب ، قال أبو عمرو هو لقب له ، والخنزب : قطعة لحم منتنة ، ويروى بالكسر والضم قوله : خالني أمر ، من المحالة وهي المحبة الخالصة ، وأم ملدم كنية الحمى ، ولعل الترديد ( 3 ) من الراوي أو المراد نوع منها . 2 - أقول : قال في المنتقى في سياق حوادث السنة التاسعة : وفيها قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال ونعيم بن كلال ( 4 ) وغيرهما .
وفيها : رجم رسول الله صلى الله عليه وآله الغامدية ، عن بشير بن المهاجر ( 5 ) عن أبيه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله فجاءته امرأة من غامد ، فقالت : يا نبي الله إني قد زينت ، وأريد ( 6 ) أن تطهرني ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : ارجعي ، فلما كان من الغد أتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا ، فقالت : يا رسول الله إني قد زنيت وأريد ( 7 )
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع جديدا وسيرة ابن هشام ، فردة بالفاء . ( 2 ) إعلام الورى : 77 و 78 ( ط 1 ) و 133 و 134 ط 2 وفى سيرة ابن هشام : وجلس رسول الله صلى الله عليه وآله بالأرض ، فقال عدى : قلت في نفسي : والله ما هذا بأمر ملك . ( 3 ) يدل على ذلك قول ابن إسحاق بعد ما نقل قوله صلى الله عليه وآله . " ان ينج زيد من حمى المدينة فإنه " قال : قد سماها رسول الله صلى الله عليه وآله باسم غير الحمى وغير أم ملدم فلم يثبته . ( 4 ) الصحيح : ( ونعيم بن عبد كلال ) كما في المصدر وغيره ، وأجمل المصنف كلام الكازروني ولم يذكر البقية ، وهم : النعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر . ( 5 ) عبد الله بن بريدة عن أبيه . ( 6 ) في المصدر : وأنا أريد . ( 7 ) في المصدر : وأنا أريد .