أنه يعطيه ذهبا أو فضة ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : صل أربع ركعات متى
ما صليتهن غفر لك ما بينهن ، إن استطعت كل يوم ، وإلا فكل يومين ، أو كل
جمعة ، أو كل شهر ، أو كل سنة ، فإنه يغفر لك ما بينهما الخبر ( 1 ) .
21 - مناقب ابن شهرآشوب : فتح خيبر في المحرم سنة سبع ، ولما رأت أهل خيبر عمل علي
عليه السلام قال ابن أبي الحقيق للنبي صلى الله عليه وآله : أنزل فأكلمك ، قال : نعم ، فنزل وصالح
النبي صلى الله عليه وآله على حقن دماء في حصونهم ، ويخرجون منها بثوب واحد ، فلما
سمع أهل فدك قصتهم بعثوا محيصة بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وآله يسألونه أن يسترهم
بأثواب ، فلما نزلوا سألوا النبي صلى الله عليه وآله أن يعاملهم الأموال على النصف ، فصالحهم
على ذلك ، وكذلك فعل بأهل خيبر ( 2 ) .
22 - الخصال : الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، عن جده ، عن داود بن القاسم
عن الحسن بن زيد قال : سمعت جماعة من أهل بيتي يقولون : إن جعفر بن أبي
طالب لما قدم من أرض الحبشة - وكان بها مهاجرا ، وذلك يوم فتح خيبر - قام النبي
صلى الله عليه وآله فقبل بين عينيه ، ثم قال : ما أدري بأيهما أنا أسر ، بقدوم جعفر أو بفتح
خيبر ( 3 ) ؟ .
23 - الكافي : العدة ، عن أحمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن أبي
الفضل قال : كنت مجاورا بمكة فسألت أبا عبد الله عليه السلام من أين أحرم بالحج ؟
فقال : من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الجعرانة ( 4 ) ، أتاه في ذلك المكان فتوح
الطائف وفتح خيبر والفتح ( 5 ) .
بيان : لعل " خيبر " هنا تصحيف " حنين " كما في بعض النسخ ، ويمكن
أن يقال : كانت البشارة بفتح خيبر في الحديبية ، وهو قريب من الجعرانة .
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 175 و 176 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 176 .
( 3 ) الخصال 1 : 38 و 39 .
( 4 ) الجعرانة بسكون العين والتخفيف وقد تكسر العين وتشد الراء : موضع قريب من مكة .
( 5 ) فروع الكافي 1 : 249 .