تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
24 - أمالي الصدوق : الصائغ ، عن محمد بن العباس بن بسام . عن محمد بن خالد بن إبراهيم عن سويد بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن ابن قنبل ، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دفع الراية يوم خيبر إلى رجل من أصحابه فرجع منهزما ، فدفعها إلى آخر فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه قد رد الراية منهزما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه " فلما أصبح قال : ادعوا لي عليا ، فقيل له : يا رسول الله هو رمد ، فقال : ادعوه ، فلما جاء تفل رسول الله صلى الله عليه وآله في عينيه وقال : " اللهم ادفع عنه الحر والبرد " ثم دفع الراية إليه ومضى ، فما رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلا بفتح خيبر ، ثم قال : إنه لما ؟ ؟ من القموص أقبل أعداء الله من اليهود يرمونه بالنبل والحجارة ، فحمل عليهم علي عليه السلام حتى دنا من الباب ، فثنى رجله ( 1 ) ثم نزل مغضبا إلى أصل عتبة الباب فاقتلعه ، ثم رمى به خلف ظهره أربعين ذراعا ، قال ابن عمرو : ما عجبنا من فتح الله خيبر على يدي علي عليه السلام ، ولكنا عجبنا من قلعه الباب ورميه خلفه أربعين ذراعا ، ولقد تكلف حمله أربعون رجلا فما أطاقوه فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك ، فقال : والذي نفسي بيده لقد أعانه عليه أربعون ملكا ( 2 ) . 25 - أمالي الصدوق : الدقاق ، عن الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الحبال ، عن محمد ابن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن ابن ظبيان ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في رسالته إلى سهل بن حنيف رحمه الله ، والله ما قلعت باب خيبر ورميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوة جسدية ، ولا حركة غذائية ، لكني أيدت بقوة ملكوتية ، ونفس بنور ربها مضيئة ( 3 ) وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت ، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت ، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمات رابط ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رجليه خ ل . ( 2 ) أمالي الصدوق : 307 . ( 3 ) مضية خ ل . ( 4 ) أمالي الصدوق : 307 .