وثنى بناس بعدهم فقراهم * طلس الذئاب وكل نسر قشعما
ساط الا له بحب آل محمد * وبحب من والاهم مني الدما ( 1 )
بيان : قال الجوهري : شمت السيف : أغمدته ، وشمته : سللته من الأضداد
قوله : يجبن أصحابه : أي ينسبهم إلى الجبن وقال الجزري : في حديث علي عليه السلام
" أكيلكم بالسيف كيل السندرة " أي أقتلكم قتلا واسعا ذريعا ، والسندرة : مكيال
واسع ، وقيل : يحتمل أن يكون اتخذ من السندرة وهي شجرة تعمل منها النبل
والقسي ، والسندرة أيضا العجلة .
أقول في الديوان المنسوب إليه عليه السلام :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة
عبل الذراعين شديد القصرة * كليث غابات كريه المنظرة
أكيلكم بالسيف كيل السندرة * أضربكم ضربا يبين الفقرة
وأترك القرن بقاع جزرة * أضرب بالسيف رقاب الكفرة
ضرب غلام ماجد حزورة * من ترك ( 2 ) الحق يقوم صغرة
أقتل منهم سبعة أو عشرة * فكلهم أهل فسوق فجرة ( 3 )
العبل : الضخم من كل شئ ، والقصرة بالتحريك : أصل العنق وجزر السباع :
اللحم الذي تأكله ، والحزور كجعفر ، وبتشديد الواو وفتح الزاء أيضا : الغلام
إذا اشتد وقوي وخدم . وصغرة جمع صاغر بمعنى الذليل ، والفيلق : الجيش .
والغرار بالكسر : حد الرمح والسهم والسيف ، والمخذم بالكسر : السيف القاطع ،
والقرى : الضيافة ، والطلس بالكسر : الذئب الأمعط ، أي المتساقط الشعر ، والقشعم
المسن من النسور والضخم ، والسوط : الخلط .
12 - مناقب ابن شهرآشوب : أركبه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر وعممه بيده وألبسه ثيابه وأركبه
بغلته ، ثم قال : " امض يا علي وجبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ،
و
هامش
( 1 ) الارشاد : 62 - 65 .
( 2 ) في المصدر : من يترك .
( 3 ) الديوان : 61 .