قال أبو بكر : « . . . هذا رأيي فإن يكن صوابا فمن اللّه ، وإن يكن خطأ فمنّي . . . » 41
وفيما اتّفق لأبي بكر من القضايا غنية وكفاية في عرفان مبلغ علمه ؛ وإليك منها :
1 - رأي الخليفة في الجدّة 41
اضطرّته الحاجة إلى الركون إلى رواية مثل المغيرة أزنى ثقيف وأكذب الامّة 41
2 - رأي الخليفة في الجدّتين 42
ذهب القوم إلى عدم شمول أحكام الأولاد في الفروض وغيرها على وليد بنت الرجل ؛ محتجّين بقول الشاعر : « بنونا بنو أبنائنا . . . » 43
ما أجرأهم على هذا الرأي السياسيّ في دين اللّه لإخراج آل اللّه عن بنوّة رسول اللّه ! 43
ما قيمة قول الشاعر تجاه قول اللّه :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . ؟ !
43
قال الرازي : « هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا ابني رسول اللّه . . . » 43
يشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعني الحسين - يقتل » 44
2 - قوله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » 44
3 - « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » 44
4 - « المهديّ من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » 44
5 - « أللّهمّ إنّ هذا ابني - الحسن - وأنا احبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » 45
6 - « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي » 45
3 - رأي الخليفة في قطع السارق 47
4 - رأي الخليفة في تولية المفضول 47
قال الحلبي : « إنّ أبا بكر كان يرى جواز تولية المفضول على من هو أفضل منه ؛ وهو الحقّ عند أهل السنّة لأنّه قد يكون أقدر من الأفضل على القيام بمصالح الدين . . . » 47 - 48
الخلافة عندنا إمرة إلهيّة كالنبوّة 48
الخلافة كالنبوّة داخل في اللطف الإلهيّ الواجب عليه 49
عبد اللّه بن عمر قال لأبيه : « . . . ماذا تقول للّه إذ لقيته ولم تستخلف على عباده » 49 - 50
قالت عائشة لابن عمر : « يا بنيّ ! أبلغ سلامي وقل له : لا تدع امّة محمّد بلا راع . . . » 50