تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
2 - ملكاته ونفسيّاته : أوّلا - أبو بكر قبل الإسلام : 1 - كان أبو بكر يقامر ابيّ بن خلف وغيره من المشركين 22 2 - شرب أبو بكر الخمر في الجاهليّة 23 3 - شرب الخمر كبار الصحابة - منهم الشيخان - بعد نزول آية الخمر في البقرة ، وقالوا : إنّما نشرب ما ينفعنا ولم يمتنعوا حتّى نزلت آية المائدة 28 ثانيا - أبو بكر في الإسلام : لم نعهد له بلوغا في علم ، أو تقدّما في جهاد ، أو تبرّزا في الأخلاق ، أو تهالكا في العبادة ، أو ثباتا على مبدأ 28 أمّا نبوغه في علم التفسير فلم يؤثر عنه في هذا العلم شيء يحفل به 28 نعم ، يروى عنه أنّه شارك صاحبه عمر بن الخطّاب في عدم المعرفة لمعنى الأبّ 28 عجب اعتذار من جنح إليه بأنّه كان يلتزم الحائطة في تفسير القرآن 28 - 29 تجد الخليفة على شاكلة صنوه في عدم العلم بالكلالة 29 سئل أبو بكر عن الكلالة ؟ فقال : إنّي سأقول فيها برأيي فإن يك ثوابا فمن اللّه وإن يك خطأ فمنّي ومن الشيطان 30 كأنّ الأحكام ليست بتوقيفيّة ، وكأنّها منوطة بالحظّ والنصيب ولكلّ إنسان ما رأى 30 لو صدقت هذه الأحلام فيسع كلّ امرئ أن يفتي برأيه فيما يسأل عنه من الكتاب والسنّة ويقول إن كان صوابا فمن اللّه ، وإن كان خطأ فمنّي ومن الشيطان 30 - 31 كأنّ الإفتاء بالرأي والجرأة على اللّه ورسوله ، هو معنى الإجتهاد عند القوم لاستنباط الأحكام من أدلّتها التفصيليّة 31 ومن هنا يرون نظراء عبد الرحمن بن ملجم ، أبي الغادية ، معاوية بن أبي سفيان ، عمرو بن النابغة ، وخالد بن وليد ، وطلحة والزبير ، مجتهدين في دين اللّه 31 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » 32 أوّل من فتح باب التأويل والاجتهاد ، وقدّس ساحة المجرمين ، هو الخليفة الأوّل 33 قال السيوطي : « أمّا الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم عليّ بن أبي طالب ، والرواية عن الثلاثة نزرة جدّا ، وكان السبب في ذلك تقدّم وفاتهم . . . » 33