21 - يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة :
وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
16
ترى الامّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 17 - 18
بشرى للنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 18
22 - زه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخّ بخّ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب وقضت بتلك الوصمات 18
البحث حول أبي بكر في موضوعين 1 - فضائله المأثورة :
ذكر السيوطي ثلاثين حديثا من أشهر فضائل أبي بكر وزيّفها وحكم فيها بالوضع 19
يشهد لبطلان تلكم الروايات الجمّة في فضائل الخليفة الأوّل خلوّ الصحاح الستّة والسنن والمسانيد القديمة منها 20
إنّ الخليفة لو كان على ثقة من صدور شيء من تلكم الأحاديث ، لما ترك الاحتجاج بها يوم كانت حاجته إليه مسيسة 20
ولو كان الصحابة الأوّلون يعرفون شيئا من تلكم الموضوعات الجمّة لما تركوا الاحتجاج به يوم ذاك 20
ولما يقتصر عمر بن الخطّاب يوم السقيفة بقوله : « إنّ أولى الناس بأمر نبيّ اللّه ثاني اثنين إذ هما في الغار ، وأبو بكر السبّاق المسنّ » 20 - 21
ولما قال سلمان للصحابة : « أصبتم ذا السنّ منكم ولكنّكم أخطأتم أهل بيت نبيّكم » 21
ولما اكتفى عثمان بن عفّان في الدعوة إلى أبي بكر بقوله : « إنّ أبا بكر الصدّيق أحقّ الناس بها ، إنّه لصدّيق وثاني اثنين وصاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » 21
ولما كان مجال لقول محمّد بن إسحاق : « كان عامّة المهاجرين والأنصار لا يشكّون أنّ عليّا صاحب الأمر بعد رسول اللّه » 21