تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
أجرهم مرّتين » « 1 » . 5 - أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي « 2 » بالإسناد عن إسحاق بن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال : قيل له : إنّهم يزعمون أنّ أبا طالب كان كافرا . فقال : « كذبوا ؛ كيف وهو يقول :
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا * نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب » .
وذكره غير واحد من أئمّة الحديث في تآليفهم رضوان اللّه عليهم أجمعين . 6 - عن يونس بن نباتة عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « يا يونس ! ما يقول الناس في أبي طالب ؟ » . قلت : جعلت فداك يقولون : هو في ضحضاح من نار يغلي منها امّ رأسه . فقال : « كذب أعداء اللّه ، إنّ أبا طالب من رفقاء النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا » « 3 » . 7 - أخرج ثقة الإسلام الكليني في الكافي « 4 » ، بإسناده عن درست بن أبي منصور ، أنّه سأل أبا الحسن الأوّل - الإمام الكاظم عليه السّلام - : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محجوجا بأبي طالب ؟ فقال : « لا ، ولكنّه كان مستودعا للوصايا فدفعها إليه » « 5 » . فقال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنّه محجوج به ؟
هامش
( 1 ) - أصول الكافي : 244 [ 1 / 448 ] ؛ أمالي الصدوق : 366 [ ص 492 ] ؛ روضة الواعظين : 121 [ 1 / 139 ] ؛ الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : 115 [ 362 و 83 ] . ( 2 ) - أصول الكافي : 244 [ 1 / 448 ] . ( 3 ) - كنز الفوائد للكراجكي : 80 ؛ الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : 17 . ( 4 ) - أصول الكافي : 242 [ 1 / 445 ] . ( 5 ) - [ أي : هل كان أبو طالب حجّة على رسول اللّه إماما له ؟ فأجاب عليه السّلام بنفي ذلك معلّلا بأنّه كان مستودعا للوصايا دفعها إليه ، لا على أنّه أوصى إليه وجعله خليفة له ليكون حجّة عليه ، بل كما يوصل المستودع الوديعة إلى صاحبها . فلم يفهم السائل ذلك وأعاد السؤال وقال : دفع الوصايا مستلزم لكونه حجّة عليه ؟ فأجاب عليه السّلام بأنّه دفع إليه الوصايا على الوجه المذكور ، وهذا لا يستلزم كونه حجّة بل ينافيه ؛ راجع البحار 35 / 73 - 74 ] .