وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) :
« أنا سيد الأنبياء والمرسلين ، وأفضل من الملائكة المقربين ، وأوصيائي سادة أوصياء النبيين والمرسلين ، . . . وابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين » « 1 » .
وعنه ، قال : إن رسول الله ( ص ) كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال : اللَّهُمَّ إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحبب من أحبهم ، وأبغض من أبغضهم ، ووال من والاهم . . . وإنها لسيدة نساء العالمين .
فقيل له : يا رسول الله ، أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال النبي ( ص ) : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين ، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة « إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين » « 2 » .
وروى في الخصال عن رسول الله ( ص ) :
« . . . هنيئا لك يا علي فإن الله عز وجل زوجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة » « 3 » .
هامش
( 1 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق 374 .
( 2 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق 574 ، 575 .
( 3 ) الخصال ، الشيخ الصدوق 573 .