تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قال : دخل سلمان ( الفارسي ) على أمير المؤمنين ( ع ) . . . قال : ثم دخل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فقال : يا سلمان هذان شنفا عرش رب العالمين وبهما تشرق الجنان ، وأمهما خيرة النسوان ) « 1 » . ويشير إلى بداهة هذه المقامات بين زوجات النبي ( ص ) والمهاجرين والأنصار وبقية المسلمين .

10 - وأم سادة الشبان :

وهذا مقام اصطفائي لها باعتبار أنها وعاء لسادة الأصفياء المصطفين ( عليهم السلام ) .

11 - وعديلة مريم ابنة عمران :

وهذا المقام قد استبان للمسلمين في شأنها ومكانتها ( عليها السلام ) إذ أن أم سلمة في صدد الاحتجاج على أبي بكر والاعتراض عليه أمام المسلمين بما هو متسالم عليه من شؤون فاطمة ( عليها السلام ) في الدين . وفي هذا تصريح بعصمتها وطهارتها وحجيتها كما هو مفاد قوله تعالى :
( وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ( 42 ) )
« 2 » ، وبيّناه في الجزء الأول .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز ، السيد هاشم البحراني 2 / 31 ، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي 505 . ( 2 ) سورة آل عمران : الآية 42 .