قال : دخل سلمان ( الفارسي ) على أمير المؤمنين ( ع ) . . . قال : ثم دخل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فقال : يا سلمان هذان شنفا عرش رب العالمين وبهما تشرق الجنان ، وأمهما خيرة النسوان ) « 1 » .
ويشير إلى بداهة هذه المقامات بين زوجات النبي ( ص ) والمهاجرين والأنصار وبقية المسلمين .
10 - وأم سادة الشبان :
وهذا مقام اصطفائي لها باعتبار أنها وعاء لسادة الأصفياء المصطفين ( عليهم السلام ) .
11 - وعديلة مريم ابنة عمران :
وهذا المقام قد استبان للمسلمين في شأنها ومكانتها ( عليها السلام ) إذ أن أم سلمة في صدد الاحتجاج على أبي بكر والاعتراض عليه أمام المسلمين بما هو متسالم عليه من شؤون فاطمة ( عليها السلام ) في الدين .
وفي هذا تصريح بعصمتها وطهارتها وحجيتها كما هو مفاد قوله تعالى :
( وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ( 42 ) )
« 2 » ، وبيّناه في الجزء الأول .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز ، السيد هاشم البحراني 2 / 31 ، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي 505 .
( 2 ) سورة آل عمران : الآية 42 .