أي أن الفارق بين نفس فاطمة ( عليها السلام ) ونفوس البشر كالفاصل والفارق بين النفس والبدن .
فكما أن النفس تتصرف في البدن تكوينا فنفس فاطمة ( عليها السلام ) لها هذا المقام بالإضافة إلى نفوس البشر ، فهي روح الأرواح والنفس للنفوس قوام حياة النفوس بما هو مثابة النفس لها ، كما أن قوام حياة البدن بالروح والنفس فهي ( عليها السلام ) ممد الحياة كفيض الهي على الأرواح .
وهذا مقام وولاية تكوينية لها ( عليها السلام ) ، وقد شعرت أم سلمة بهذا المقام لفاطمة ( عليها السلام ) وجدانا وعيانا .
3 - ربيت في حجور الأنبياء :
وهذه إشارة إلى شرائط الوراثة الإصطفائية كما أشرنا إلى ذلك في الجزء الثاني من مقاماتها .
ولا سيما وأن تلك التربية من أعظم مربي إلهي وهو سيد الأنبياء ( ص ) وأن تربيته وحيانية مسددة .
4 - تداولتها أيدي الملائكة :
وهذا المقام أحد بنود وأركان قوام العصمة ، وقد أشير إليه في دعاء الندبة لكل من يصطفيه الله من الحجج من الأنبياء والرسل والأوصياء : « بعد أن شرطت عليهم الزهد في زخارف هذه الدنيا