وهذا ما انتهى إليه مصيره في نهاية محاججته مع الزهراء ( عليها السلام ) أنه انقطعت به الحجة من الكتاب والسنة فالتجأ إلى توافق المسلمين على ذلك وعلى تنصيبه خليفة .
ما ذكرته أم سلمة من مقامات وشؤون لفاطمة ( عليها السلام ) :
1 - الحوراء بين الانس :
وهذا يغاير ما ورد في بقية الأحاديث من كونها ( حوراء انسية ) إذ فيه إشارة إلى غلبة أحكام وصف الحوراء عليها على أحكام البشرية ، وأن أم سلمة ونساء المسلمين قد شاهدوا ذلك منها بوضوح ، فهي ( عليها السلام ) ملكوت أعلى في الأرض ونافذة وباب عظيم للملكوت الأعلى بين البشر .
إلا أن الله تعالى سرعان ما سلب البشر هذه النعمة لجحدهم وكفرهم بهذه النعمة العظيمة فقبضها الله اليه بمدة وجيزة بعد رسول الله ( ص ) .
2 - النفس للنفس :
وصف أم سلمة وروايتها لهذا المقام في شأن فاطمة ( عليها السلام ) هو من أسرار مقامات عترة النبي ( ص ) كالذي ورد في الزيارة الجامعة : ( وأنفسكم في النفوس ) « 1 » .
هامش
( 1 ) المزار ، محمد بن جعفر المشهدي 532 .