الخطبة الثالثة : مسؤوليتها عَليها السلام حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين
قال ابن شهرآشوب في ذكر عيادة أم سلمة :
ودخلت أم سلمة على فاطمة ( عليها السلام ) فقالت لها : كيف أصبحت عن ليتك يا بنت رسول الله ؟ قالت أصبحت بين كمد وكرب فقد النبي ( ص ) وظلم الوصي هتك والله حجبه أصبحت إمامته مقتصة على غير ما شرع الله في التنزل وسنها النبي في التأويل ولكنها أحقاد بدرية وترات أحدية كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة ، فلما استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق .
فيقطع وتر الإيمان من قسي صدورها وليس عليّ ما وعد الله من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد انتصار ممن فتك بآبائهم في مواطن الكروب ومنازل الشهادات ) « 1 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ، اين شهرآشوب : 2 / 49 .