تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
كما دلّت الأدلة أيضا على أن الفاصلة بين الحجة والإمام زين العابدين ( ع ) غير الفاصلة بين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فالفاصلة بين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) أقل ، كما أن السجاد ( ع ) مقدم على الباقر ( ع ) والباقر ( ع ) مقدم على الصادق ( ع ) والصادق ( ع ) مقدم على موسى ( ع ) إلى آخره . . كما التزم بذلك السيد المرتضى لوجود روايات ناصة على تقدم فضل كل إمام أب على كل إمام ابن عدا ما خرج بالدليل وهو الحجة ، فمع أنه ابن للثمانية ( عليهم السلام ) لكنه يتقدمهم فضلا ومقاما كما نص على ذلك سيد الأنبياء ( ص ) في خطبة الغدير وروايات أخرى عن الأئمة ( عليهم السلام ) من أن الحجة أفضل التسعة ( عليهم السلام ) ، وأن تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم وهو أفضلهم . روى في كمال الدين بسنده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « إن الله عز وجل اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختارني على جميع الأنبياء ، واختار مني عليا وفضله على جميع الأوصياء ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء من ولده ، ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل المضلين ، تاسعهم قائمهم و ( هو ) ظاهرهم وهو باطنهم » « 1 » ) . وروى في مقتضب الأثر عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال :
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ، الصدوق / 281 .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 379 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي