* السؤال تحر عن الحقيقة لا إنكار لها
* الدليل الرابع : آمريتها في عالم الآخرة . . .
* فاطمة ( عليها السلام ) لسان الميزان والحسنان ( عليهما السلام ) الكفتان
* الدليل الخامس : كونها بحر علم النبوة
* علي وفاطمة ( عليهما السلام ) رافدان للمعرفة الكاملة بالنبي ( ص )
* منهاج فاطمة ( عليها السلام ) محكم على مناهج الأئمة ( عليهم السلام )
مقامات الزهراء ( عليها السلام ) مغيبة في الأوساط العلمية :
لا نبالغ في القول بأن مقام الزهراء ( عليها السلام ) مغيّب فِي الأوساط العلمية تدويناً وخطابة وثقافة ، فضلًا عَنْ الأوساط غير العلمية .
وأعظم شؤونها المغيّبة هو كون مقاماتها ( عليها السلام ) فِي كُلّ شيء تتلو مقامات الْنَّبِيّ ( ص ) والوصي ( ع ) وتعلوا مقامات أولادها ( عليهم السلام ) .
وَهَذِهِ الغفلة العلمية عن إدراك مقاماتها ( عليها السلام ) لا تضر بالحقيقة في نفسها وواقعها شيئاً ، لكنها تعني تمادي تقصيرنا عَنْ إدراك الحقيقة .
والتمادي في الجهل بالمعارف يولد سلبيتين مهمتين :
الأولى : انقلاب الأدلة على الحقيقة من بديهية واضحة إلى نظرية غامضة في عقول الناس ، وبالتالي فلا يقف على الحقيقة وما يترتب عليها من فوائد إلا البصيرين بالأدلة النظرية ، وهذا لا يؤخر موقع