تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
* السؤال تحر عن الحقيقة لا إنكار لها * الدليل الرابع : آمريتها في عالم الآخرة . . . * فاطمة ( عليها السلام ) لسان الميزان والحسنان ( عليهما السلام ) الكفتان * الدليل الخامس : كونها بحر علم النبوة * علي وفاطمة ( عليهما السلام ) رافدان للمعرفة الكاملة بالنبي ( ص ) * منهاج فاطمة ( عليها السلام ) محكم على مناهج الأئمة ( عليهم السلام )

مقامات الزهراء ( عليها السلام ) مغيبة في الأوساط العلمية :

لا نبالغ في القول بأن مقام الزهراء ( عليها السلام ) مغيّب فِي الأوساط العلمية تدويناً وخطابة وثقافة ، فضلًا عَنْ الأوساط غير العلمية . وأعظم شؤونها المغيّبة هو كون مقاماتها ( عليها السلام ) فِي كُلّ شيء تتلو مقامات الْنَّبِيّ ( ص ) والوصي ( ع ) وتعلوا مقامات أولادها ( عليهم السلام ) . وَهَذِهِ الغفلة العلمية عن إدراك مقاماتها ( عليها السلام ) لا تضر بالحقيقة في نفسها وواقعها شيئاً ، لكنها تعني تمادي تقصيرنا عَنْ إدراك الحقيقة . والتمادي في الجهل بالمعارف يولد سلبيتين مهمتين : الأولى : انقلاب الأدلة على الحقيقة من بديهية واضحة إلى نظرية غامضة في عقول الناس ، وبالتالي فلا يقف على الحقيقة وما يترتب عليها من فوائد إلا البصيرين بالأدلة النظرية ، وهذا لا يؤخر موقع
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 362 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي