المقالة الثامنة عشر : مقام الحوراء الأنسية
* الوجه الأول : نزولها ( عليها السلام ) من الجنة لصلب النبي ( ص )
* الوجه الثاني : تفعّل كمالاتها ( عليها السلام ) في بدء وجودها
* آثار الكمالات الملكوتية على بدنها المادي . . .
* الوجه الثالث : جسمها الظلي لم يودع في الأصلاب . . .
* عرض نورها لآدم تقدم لخلقتها نورا وولاية عليه . . .
* مقام المنصورة وولايتها في الملكوت ومقامها في الرجعة . . .
روى في معاني الأخبار عن رسول الله ( ص ) قال : خلق نور فاطمة ( عليها السلام ) قبل أن تخلق الأرض والسماء .
فقال بعض الناس : يا نبي الله فليست هي إنسية ؟ فقال ( ص ) : فاطمة حوراء إنسية قال : يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية ؟ قال : خلقها الله عز وجل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح فلما