تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

المقالة الثامنة عشر : مقام الحوراء الأنسية

* الوجه الأول : نزولها ( عليها السلام ) من الجنة لصلب النبي ( ص ) * الوجه الثاني : تفعّل كمالاتها ( عليها السلام ) في بدء وجودها * آثار الكمالات الملكوتية على بدنها المادي . . . * الوجه الثالث : جسمها الظلي لم يودع في الأصلاب . . . * عرض نورها لآدم تقدم لخلقتها نورا وولاية عليه . . . * مقام المنصورة وولايتها في الملكوت ومقامها في الرجعة . . . روى في معاني الأخبار عن رسول الله ( ص ) قال : خلق نور فاطمة ( عليها السلام ) قبل أن تخلق الأرض والسماء . فقال بعض الناس : يا نبي الله فليست هي إنسية ؟ فقال ( ص ) : فاطمة حوراء إنسية قال : يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية ؟ قال : خلقها الله عز وجل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح فلما