وصرعت واغتيلت .
ويخطأ من يظن أن ما وقع على الزهراء ( عليها السلام ) من أذى أدّى بها إلى الموت هو نظير ما يقع خطأ من قتل علي الأبرياء المدنيين في الحروب فيذهبون ضحايا من غير أن يكونوا مقصودين ! إنه ليس كذلك بل كانت تصفيتها عن تخطيط وتدبير وعمد متعمد .
فإذا كان أمر علي ( ع ) بحسب الخطة دائرا بين القتل أو البيعة فلم يكن في تدبير خطتهم تخيير بالنسبة للزهراء ( عليها السلام ) ، فلا يتم لهم الأمر إلا بتصفيتها .
أي من الاستحالة أن تبايعهم البضعة النبوية ، وليس بيدهم أن يفبركوا بيعة لها ( عليها السلام ) بأن يضربوا على يدها كما فعلوا لأمير المؤمنين ( ع ) فبالتالي لا طريق للتخلص من معارضتها إلا اختلاسها واغتيالها .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 332
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٣٣٢