الضابطة الخامسة : لغة الفضائل ترجمانها الحجية ولغة الذم إسقاط للحجية
* ثمة موازاة ومحاذاة بين لغة العقل العملي ولغة العقل النظري ، أيّ كُلّ لغة من لغات العقل العملي لها ما يوازيها فِي لغة العقل النظري .
للوحي مناهج وطرق لبيان العقائد ، وإحدى تلك المناهج ما يعرف بلغة العقل العملي أو لغة الفضائل والمديح وفي قبالها لغة الذم ، فَإنَّ الفضائل الَّتِي تنسب فِي لسان الوحي لأهل المقامات العقائدية تعني إسناد الحجية لهم ، بَيْنَمَا الذم فِي لغة العقائد يعني عدم الحجية .
فالمواطن القرآنية الَّتِي يذم فيها القُرآن أفعال بَعْض زوجات الْنَّبِيّ كَمَا فِي سورة التحريم تمثل إشارة مِنْ القُرآن مفادها أنَّ زوجات الْنَّبِيّ لسن حجة مِنْ الله .
بَيْنَمَا تشير المواطن الَّتِي مدح القُرآن فيها أهل البيت ( عليهم السلام ) بمدح