تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

الضابطة الخامسة : لغة الفضائل ترجمانها الحجية ولغة الذم إسقاط للحجية

* ثمة موازاة ومحاذاة بين لغة العقل العملي ولغة العقل النظري ، أيّ كُلّ لغة من لغات العقل العملي لها ما يوازيها فِي لغة العقل النظري . للوحي مناهج وطرق لبيان العقائد ، وإحدى تلك المناهج ما يعرف بلغة العقل العملي أو لغة الفضائل والمديح وفي قبالها لغة الذم ، فَإنَّ الفضائل الَّتِي تنسب فِي لسان الوحي لأهل المقامات العقائدية تعني إسناد الحجية لهم ، بَيْنَمَا الذم فِي لغة العقائد يعني عدم الحجية . فالمواطن القرآنية الَّتِي يذم فيها القُرآن أفعال بَعْض زوجات الْنَّبِيّ كَمَا فِي سورة التحريم تمثل إشارة مِنْ القُرآن مفادها أنَّ زوجات الْنَّبِيّ لسن حجة مِنْ الله . بَيْنَمَا تشير المواطن الَّتِي مدح القُرآن فيها أهل البيت ( عليهم السلام ) بمدح
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 29 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي