الضابطة الرابعة : العقيدة رؤية لماض أم منهج لحاضر ومستقبل
* لفاطمة ( عليها السلام ) من الولاية في مستقبل الدنيا وهي الرجعة وما يلحقها من رجعات وعوالم لاحقة كعالم القيامة ، وعند الحساب تكون ( عليها السلام ) آمرة وناهية وهو يوم الأهوال وتنصاع إليها جميع الملائكة .
يتوهّم كثيرون أنَّ العقائد تراث لتاريخ مضى ورؤية لتاريخ غابر ، بَيْنَمَا الصحيح أنَّ العقيدة هِيَ رؤية لحاضر راهن ولمستقبل واعد ، وَهِيَ بذلك لها تداعيات خطيرة وأمواج وانعكاسات عَلَى الوضع الراهن والوضع المستقبلي وبه يتبين أنَّ العقيدة أمر مصيري وليست أمراً اختيارياً أو ندبياً .
وهذا ما يستبين أن لفاطمة ( عليها السلام ) من الولاية في مستقبل الدنيا وهي الرجعة وما يلحقها من رجعات وعوالم لاحقة كعالم القيامة ، وعند الحساب