وبما ذكرناه يتقرّب للأذهان ما فِي بيانات الآيات والروايات مِنْ أنَّ لفاطمة ( عليها السلام ) منظومة أدوار فِي مبدأ الخلقة ووسطها ومنتهاها ، كَمَا أنَّ لها أدواراً فِي البرزخ والرجعة وفي القيامة بمواطنها المختلفة مِنْ موطن الشفاعة وَحتى دخول الجَنّة .
وبذلك يثبت لها شأنٌ فِي الحجية لا يقتصر عَلَى عالم الدُّنْيَا ، بَلْ يدوم لها ما دامت الخلقة ، وبذلك تشترك مَعَ النبوة والإمامة فِي تأبيد الحجية وما يترتب عَلَيْهَا .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 282
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٢٨٢