تبرّك الملائكة المباركين ببركات زواجها ( عليها السلام ) :
أولًا : بما بين ( ص ) أن من بركات زواجها ( عليها السلام ) تنزل خيرات وبركات من شجرة طوبي ، وهي شجرة الجنة الأبدية ، وأنها تنثر على ما دونها من عالم السماوات .
وقد ذكر ( ص ) أن الملائكة المباركين تتبرك بذلك النثار ، وكذلك الحور العين في الجنة ، مع أن الملائكة والحور العين في الأصل هم عين البركة ، والبركة إشارة إلى الكمال والتكامل القدسي التكويني .
محورية فاطمة ( عليها السلام ) كفؤ لعلي ( ع ) في الرتبة :
ثانيا : قوله ( ص ) : « يا فاطمة إن الله نظر إلى الأرض نظرة فاختار منها عليا فجعله لك بعلًا » بيان أن محورية فاطمة ( عليها السلام ) كفؤ لعلي ( ع ) في الرتبة حيث قال ( ص ) : « فجعله لك بعلًا » ولم يقل ( ص ) : « فجعلك له زوجاً » وجعل الأمير لها إشارة إلى الكفوئية .
وفي دلائل الإمامة عن علي بن أبي طالب ( ع ) أنه قال : هممت بتزويج فاطمة حينا ، ولم أجسر على أن أذكره لرسول الله ( ص ) ، وكان ذلك يختلج في صدري ليلا ونهارا ، حتى دخلت يوما على رسول الله ( ص ) فقال : يا علي ، فقلت : لبيك يا رسول الله .
فقال : هل لك في التزويج ؟